ثواني من فضلك
لتحميل محتوى الصفحة

٥ يونيو

كل عام، كل مكان، كل شخص.

اليوم العالمي للبيئة ٢٠١٦

يحتفل العالم في الخامس من شهر يونيو من كل عام باليوم العالمي للبيئة والذي يهدف إلى تشجيع الكثيرين من كافة بقاع الأرض لاتخاذ المزيد من الإجراءات الازمة لمنع الانتهاكات المتزايدة على البيئة. وفي كل عام، يتناول اليوم العالمي للبيئة شعاراً يتعلق بالحفاظ على البيئة بكافة أشكالها منها على سبيل آثار الاحتباس الحراري على تغير المناخ وتقليل انبعاثات الكربون وزيادة معدل استهلاك الموارد الطبيعية. وفي هذا العام، يحتفل العالم باليوم العالمي للبيئة تحت شعار (الاتجار غير المشروع بالحياة البرية)؛ تلك التجارة التي قضت على التنوع البيولوجي وتعدد الكائنات الحية وعرضت بعض الأنواع للانقراض مثل الفيلة و وحيد القرن إضافة إلى النمور والمها العربي وغيرها من الكائنات الحية الأخرى.

تعتبر الحياة البرية في حد ذاتها سمة هامة من سمات الطبيعة. فهي تحافظ على «التوازن البيئي» والسلسلة الغذائية والدورة الطبيعية على كوكب الأرض. إضافة إلى ذلك، تعتبر الكثير من النباتات البرية بمثابة مصدر للمواد المفيدة مثل الأخشاب والورق والصمغ وغير ذلك إضافة إلى استخدامها على نطاق واسع في مجال الطب والعقاقير. هذا بالإضافة إلى القيمة الجمالية لها.

وفقاً لإحصائيات الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة ٢٠١٣م، بلغ عدد الأنواع المهددة بالانقراض ٢٨٦،٢١ نوع على مستوى العالم. يعيش في شبه الجزيرة العربية بشكل عام وفي المملكة العربية السعودية بوجه خاص الكثير من الأنواع المهددة بالانقراض والتي يجب أن تحظى بالحماية منها: المها العربي، الوعل النوبي، الغزال الأدمي، النمر العربي وطائر الحبارى. لقد باتت هذه الأنواع مهددة بخطر الانقراض نظرا لانتشار الصيد الجائر لها إضافة إلى المارسات البيئية الخاطئة. من أجل الحفاظ على هذه الثروة البيولوجية، يجب على كل فرد وحكومة ومنظمة وهيئة بذل الجهد للمساهمة في انقاذ الحياة البرية.

أحدث الأخبار

المزيد

كل عام، كل مكان، كل شخص.

للأسف :(
متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!